ويصح من الكفار .
شرح
[ الاختيار ]
وأما الاختيار فيشهد لاعتباره : عموم ما دل على رفع ما استكرهوا عليه « 1 » وخبر عبد الله بن سنان المتقدم . ( و ) هل يعتبر في الحالف الاسلام ؟ فلا ( يصح من الكافر ) كما عن الشيخ في الخلاف « 2 » والحلي « 3 » . أم لا يعتبر فيصح منه كما عن الشيخ في المبسوط « 4 » وأتباعه « 5 » وأكثر المتأخرين « 6 » وفي المسالك « 7 » أنه الأشهر . أم يفصل بين ما كان كفره باعتبار جهله بالله تعالى وعدم علمه به فلا ينعقد يمينه . وبين من كان كفره باعتبار جحده بالنبوة أو فريضة فينعقد كما عن المختلف « 8 » ،هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 462 ح 1 / الوسائل ج 15 ص 369 ح 20769 .
( 2 ) الخلاف ج 6 ص 116 .
( 3 ) السرائر ج 3 ص 48 .
( 4 ) المبسوط ج 6 ص 194 .
( 5 ) المهذب ج 2 ص 406 .
( 6 ) الجامع للشرايع ص 417 / إرشاد الأذهان ج 2 ص 84 وغيرهما .
( 7 ) مسالك الأفهام ج 11 ص 203 .
( 8 ) مختلف الشيعة ج 8 ص 151 .