شرح
2 - أن يكون اللفظ مقصودا له دون معناه كما إذا قال - تاء - : تالله لأفعلن كذا ، من حروف القسم .
3 - أن يكون المعنى مقصودا له بالإرادة الاستعمالية دون الإرادة الجدية ، كما إذا أنشأ الحلف بمعنى استعمل الصيغة في معناه من دون أن يكون هناك اعتبار نفساني والتزام كذلك ، ونظيره في الاخبار ما إذا أخبر عن شئ وحكى عنه بداعي الهزل لا الجد .
4 - أن يكون المعنى مقصودا بالإرادة الجدية ولكنه لم يكن عن طيب نفس بذلك بل صدر عنه في حال الغضب ونحوه .
ثم إن اعتبار القصد بالمعنى الأول من القضايا التي قياساتها معها .
وبالمعنى الثاني تشهد به الآية والنصوص المتقدمة في يمين اللغو بل هي تدل على اعتبار القصد بالمعنى الثالث أيضا ، لاحظ قوله في موثق مسعدة « 1 » : اللغو قول الرجل لا والله وبلى والله ولا يعقد على شئ ، وفي خبر أبي الصباح : لا يعقد عليها أو لا يعقد على شئ .
ويمكن أن يستدل لاعتباره : بصحيح الأشعري عن الإمام الرضا ( ع ) عن رجل حلف وضميره على غير ما حلف ؟ قال ( ع ) :
هامش
( 1 ) تقدم ص 170 من هذا الجزء .