تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
شرح
الباء تدخل على المضمر كما تدخل على المظهر تقول : بك وبه لأفعلن كذا ، وبخلاف الواو ، وتلي الواو التاء وقد يقام التاء مقام الواو ، كما في تخمة وتراث وهي من الوخامة ومن قولهم ورث ، وآية قصورها أنها لا تدخل من الأسماء إلا على الله تعالى .

[ لو حذف حروف القسم ]

2 - ولو حذف حروف القسم وقال الله بالجر لأفعلن ونوى اليمين ، ففي الشرائع « 1 » والمسالك « 2 » انعقاد اليمين لوروده في اللغة والحديث ومنه قول النبي ( عليهما السلام ) لِرُكَانَةٍ : الله تعالى ما أردت إلا واحدة ، ولان الجر مشعر بالصلة الخافضة . وأشكل في الرياض « 3 » في ذلك بعدم استمرار العادة بالحلف كذلك وعدم المعرفة به إلا من خواص الناس ، مضافا إلى الأصل السليم للمعارضة سوى ما مر من الورود في الحديث واللغة ، وفي الاستناد إليهما مناقشة سيما مع عدم معلومية سند الرواية . وفيه : إن عدم استمرار العادة لا يصلح لتقييد اطلاق الأدلة بعد صدق القسم بالله عليه ، كما إن عدم معرفة الناس بذلك غير مانع ، والأصل لا يصلح لمعارضة الاطلاق فالأظهر الانعقاد .
هامش
( 1 ) شرائع الإسلام ج 3 ص 712 . ( 2 ) مسالك الأفهام ج 11 ص 200 . ( 3 ) رياض المسائل ج 11 ص 452 .