شرح
في أحد الطرفين كالشئ والموجود والحي والسميع والبصير والكريم وما أشبهها .
المشهور بين الأصحاب انعقاد الأقسام الثلاثة الأول ، وعدم انعقاد الرابع ، وعن سيد المدارك في نهاية المرام « 1 » احتمال اختصاص الحلف بلفظ الجلالة ، وعن الإسكافي « 2 » انعقاده بالسميع والبصير ، وفي الجواهر « 3 » قوى انعقاد القسم الرابع منها مع قصد الحالف به الذات المقدسة وخصوصا مع القرينة الحالية أو المقالية الدالة على ذلك .
ويشهد على ذلك في الأقسام الثلاثة الأول : اطلاق النصوص والأدلة المتقدمة جملة منها لصدق الحلف بالله على الجميع .
وما : عن سيد المدارك « 4 » من تبادر الحلف بلفظ الجلالة من النصوص الآمرة بالحلف بالله تعالى .
يندفع : أولا : بأنه في جملة من النصوص وقع التعبير ، بإلا به ، لا بإلا بالله ، لاحظ صحيح علي بن مهزيار ومحمد بن مسلم .
هامش
( 1 ) نهاية المرام ج 2 ص 328 .
( 2 ) حكاه عنه في كشف اللثام ط ج ج 9 ص 6 .
( 3 ) جواهر الكلام ج 35 ص 233 .
( 4 ) نهاية المرام ج 2 ص 328 .