تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
شرح

أقسام اليمين بالله تعالى وأحكامها

يظهر من النصوص المتقدمة جواز الحلف بالله وانعقاده به ، انما الكلام في أنه هل ينعقد بكل ما يصدق عليه انه حلف بالله تعالى ؟ أم يختص بقسم مخصوص منه ؟ توضيح ذلك : ان أقسام اليمين بالله تعالى أربعة : الأول : أن يقسم بما يفهم منه ذاته المقدسة ولا يحتمل غيره من غير أن يأتي باسم مفرد أو مضاف من أسمائه الحسنى ، كقوله : والذي أعبده أو أصلي له أو فلق الحبة وما شاكل . الثاني : أن يحلف بالأسماء المختصة به تعالى التي لا تطلق على غيره كالله والرحمن ورب العالمين وما شاكل . الثالث : أن يحلف بما يطلق في حق الله تعالى وفي حق غيره ، لكن الغالب استعماله في حق الله تعالى وأن يقيد في حق غيره بضرب من التقييد كالرحيم والرب والخالق والرازق والمتكبر والقاهر وما شاكل ، وكل هذه تستعمل في حق غير الله تعالى ، يقال فلان رحيم القلب ورب ايل وقاهر لفلان وقادر على هذا ، ولكن اطلاقها ينصرف إلى الله تعالى . الرابع : أن يقسم بما يطلق في حقه وح غيره ولا يغلب استعماله
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 186 | السيد محمد صادق الروحاني