شرح
وبإزاء هذه النصوص نصوص متضمنة لحلفهم ( ع ) أو حلف غيرهم وعدم منعهم عنه بغير الله تعالى ، كخبر أبي جرير القمي : قلت لأبي الحسن ( ع ) جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ، ثم حلفت له وحق رسول الله وحق فلان وفلان حتى انتهيت إليه أنه لا يخرج ما تخبرني به إلى أحد من الناس ، وسألته عن أبيه أحي هو أم ميت ؟ قال : والله قد مات - إلى أن قال - : قلت : فأنت الامام ؟ قال ( ع ) : نعم « 1 » .
وخبر عبد العزيز بن مسلم عن الإمام الرضا ( ع ) في حديث طويل في صفة الامام والرد على من يجوز اختاره - إلى أن قال - : تعدوا وبيت الله الحق ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم « 2 » .
وخبر علي بن مهزيار قال : قرأت في كتاب لأبي جعفر ( ع ) إلى داود بن القاسم : اني قد جئت وحياتك « 3 » ونحوها غيرها .
والجمع بين النصوص انما يكون بحمل الأولى على الحكم الوضعي لو لم تكن بأنفسها ظاهرة فيه وهو عدم انعقاد اليمين بغير الله تعالى .
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص 380 ح 1 / الوسائل ج 23 ص 261 ح 29524 .
( 2 ) الكافي ج 1 ص 203 ح 1 / الوسائل ج 23 ص 262 ح 29526 .
( 3 ) الوسائل ج 23 ص 264 ح 29532 .