شرح
وتشهد به نصوص كثيرة : كصحيح علي بن مهزيار : قلت لأبي جعفر الثاني ( ع ) : جعلت فداك في قول الله عز وجل :وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى« 1 » وقوله عز وجل :وَالنَّجْمِ إِذا هَوى« 2 » وما أشبه ؟ فقال ( ع ) : إن الله عز وجل يقسم من خلقه بما شاء وليس لخلقه أن يقسموا إلا به عز وجل « 3 » .
وحديث المناهي انه ( عليهما السلام ) نهى أن يحلف الرجل بغير الله وقال ( عليهما السلام ) : من حلف بغير الله فليس من الله في شئ « 4 » .
وصحيح محمد بن مسلم : قلت لأبي جعفر ( ع ) : قول الله عز وجل :وَاللَّيْلِالخ ؟ قال : فقال ( ع ) : إن لله عز وجل أن يقسم من خلقه بما شاء وليس لخلقه أن يقسموا إلا به « 5 » .
وخبر سماعة عن الإمام الصادق ( ع ) : لا أرى للرجل أن يحلف إلا بالله « 6 » ونحوها غيرها .
هامش
( 1 ) الآية 1 - 2 من سورة الليل .
( 2 ) الآية 1 من سورة النجم .
( 3 ) الفقيه ج 3 ص 376 ح 4323 / الوسائل ج 23 ص 259 ح 29519 .
( 4 ) الوسائل ج 23 ص 259 ح 29520 / الأمالي للصدوق ص 424 .
( 5 ) الكافي ج 7 ص 449 ح 1 / الوسائل ج 23 ص 259 ح 29521 .
( 6 ) الكافي ج 7 ص 450 ح 3 / الوسائل ج 23 ص 261 ح 29523 .