وفيه فصول ، الفصل الأول : لا ينعقد اليمين بغير أسماء الله تعالى
شرح
والأصل في شرعية اليمين الصادقة على الفعل أو الترك في المستقبل التي هي المعنى المقصود هنا : الكتاب والسنة والاجماع كما ستأتي الإشارة إلى الجميع .
والمصنف ( رحمة الله عليه ) جعل اليمين التي سيق هذا الكتاب لبيان أحكامها ، بمعنى أعم من اليمين المصطلحة والنذر والعهد ، ولذلك قال ( وفيه فصول ) ، ( الفصل الأول ) وذكر فيه الاحكام المختصة باليمين المصطلحة ، وكيف كان فتحقيق القول في هذا الفصل ، بالبحث في مقامات .
الفصل الأول [ ما ينعقد به اليمين ]
ما ينعقد به اليمين المقام الأول : فيما تنعقد به اليمين : ( لا ينعقد اليمين بغير أسماء الله تعالى ) من المخلوقات المعظمة والأماكن المشرفة كالنبي ( عليهما السلام ) والأئمة ( ع ) والحرم والكعبة فضلا عن غيرها كما هو المشهور بين الأصحاب شهرة عظيمة « 1 » .هامش
( 1 ) قال في الجواهر ج 40 ص 227 ، بلا خلاف أجده .