والحامل عدتها وضع الحمل .
شرح
عدة الحامل
( و ) المقام الخامس : في عدة ( الحامل ) المطلقة لا ريب ولا كلام في أن ( عدتها وضع الحمل ) ولو بعد الطلاق بلا فصل ، والكتاب والسنة شاهدان به . أما الكتاب فقوله تعالى :وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ« 1 » . وأما السنة : فنصوص متواترة ستمر عليك جملة منها ، فلا إشكال في أصل الحكم أجمالا ، إنما الكلام في مواضع : 1 - أن عدتها هل هي خصوص وضع الحمل كما هو المشهور شهرة عظيمة ؟ أم أقرب الأجلين منه ومن الاقراء ؟ أو الأشهر كما عن الصدوق « 2 » وابن حمزة « 3 » ، بل ظاهر المرتضى « 4 » والحلي « 5 » وجود غيرهما مخالفا .هامش
( 1 ) الآية 4 من سورة الطلاق .
( 2 ) الفقيه ج 3 ص 509 في ذيل ح 4787 .
( 3 ) الوسيلة ص 325 .
( 4 ) الإنتصار ص 337 .
( 5 ) السرائر ج 2 ص 690 .