شرح
بنائه على حمل النصوص التي لا معارض لها على التقية إذا وافقت العامة .
وثانيا : ان ما ذكره من أن راوي روايات الهدم انما هو رفاعة خاصة غير صحيح فان عبد الله بن عقيل يرويه عن أمير المؤمنين ( ع ) وليس خبره مقطوعا وقد تقدم « 1 » رواية إسحاق بن جرير أيضا .
وثالثا : ان كون القائل الامام المتأخر من المرجحات غير ظاهر .
ورابعا : ان الشهرة التي تكون أول المرجحات هي الشهرة الفتوائية لا الفتوائية فإنها التي توجب كون الخبر مما لا ريب فيه والا فالرواية التي يرويها الجميع ولا يعملون بها فيها ريب قطعا .
ومن الواضح ان الشهرة الفتوائية على طبق روايات الهدم فيتعين تقديم تلك الأخبار .
أضف إلى جميع ذلك ان النصوص الكثيرة الصحيحة التي هي بمراى من الفقهاء والأساطين ومسمع منهم إذا اعرضوا عنها تسقط عن الحجية قطعا فلا إشكال في أن المعتمد روايات الهدم .
هامش
( 1 ) تقدم ص 207 من هذا الجزء .