شرح
القائل الامام المتأخر وجميع هذه في نصوص عدم الهدم فان أكثر روايات الهدم من رفاعة وليس غيرها الا خبر عبد الله بن عقيل وهو مقطوع فالراوي لروايات الهدم خصوص رفاعة واما روايات العدم فرواتها متعددون .
ومقتضى اطلاق الآية الكريمة الاحتياج إلى المحلل بعد الطلاق الثالث سواء تخلل نكاح زوج غيره أم لا وموافقتها للاحتياط واصحية السند واضحة .
واما كون القائل هو الامام المتأخر فان روايات الهدم مروية عن أبي عبد الله ( ع ) ومن روايات العدم صحيح علي بن مهزيار وهو مروي عن أبي الحسن الهادي ( ع ) .
ثم أورد على نفسه بان روايات الهدم مخالفة للعامة فلا بد من تقديمها .
وأجاب عنه أولا : بعدم ثبوت ذلك .
وثانيا : بان مخالفة العامة انما تكون من المرجحات بعد فقد جملة من المرجحات منها الشهرة وصفات الراوي وموافقة الكتاب .
ولكن يرد عليه : أولا : ان ما ذكره من أن مخالفة العامة من المرجحات بعد فقد جملة من المرجحات الاخر وان كان حقا لكنه ينافي مسلكه من أول أول كتاب الطهارة إلى هنا حيث إن