شرح
أحد قوليه والحلي « 1 » والمصنف « 2 » ( رحمة الله عليه ) والمحقق « 3 » وفي الحدائق والظاهر أنه هو المشهور سيما بين المتأخرين « 4 » .
وفي الرياض بل ربما اشعر بالاجماع عليه عبارة الناصرية « 5 » وصرح به في نهج الحق « 6 » شيخنا العلامة « 7 » .
ونسب الثاني إلى المرتضى في الانتصار « 8 » وان لم يتحققه صاحب الجواهر « 9 » وابني أبي عقيل « 10 » وحمزة « 11 » وسالار « 12 » ويحيى
هامش
( 1 ) السرائر ج 2 ص 678 .
( 2 ) مختلف الشيعة ج 7 ص 352 - 353 .
( 3 ) شرائع الاسلام ج 3 ص 584 .
( 4 ) الحدائق الناضرة ج 25 ص 234 .
( 5 ) الناصريات ص 348 .
( 6 ) نهج الحق ص 529 .
( 7 ) رياض المسائل ج 11 ص 62 ط . ج .
( 8 ) الانتصار ص 308 مسألة 172 قوله : ومما انفردت الإمامية به : القول بان الطلاق الثلاث بلفظ واحد لا يقع وباقي الفقهاء يخالفون في ذلك . ولكنه في ص 314 مسألة 173 في بحث الطلاق بعد الطلاق قال قلنا : انما أبدع من جمع بين الثلاث في ضم قوله : ثلاثاً إلى قوله : أنت طالق فألغينا من كلامه ما هو خلاف السنة . . . وأوجبنا تطليقة واحدة . ولذ قال في رياض المسائل ج 11 ص 65 ط . ج : المستفاد منها - أي العبارة الأولى - انما هو الرد على العامة في الحكم بوقوع المتعددة .
( 9 ) جواهر الكلام ج 32 ص 81 .
( 10 ) حكاه عنه العلامة في مختلف الشيعة ج 7 ص 353
( 11 ) الوسيلة ص 322 .
( 12 ) المراسم ص 165 قوله : : وأن يتلفظ بالطلاق موحداً .