شرح
ضعيف ، بخلاف اخبار المنع فان فيها الضعيف والمرسل والمجهول « 1 » فتقدم « 2 » في غير محله فان الترجيح بصفات الراوي انما هو في المرتبة المتأخرة عن الترجيح بالشهرة فما هو المشهور اظهر .
ثم إنه على القول بوقوعه به لا بد من اتصال الاختيار بالتخيير عرفا الذي عبر عنه في النصوص بثبوت الخيار ما داما في المجلس أو قبل ان يقوم وما شاكل وان كل أحدهما غير الاخر ولعل النسبة بينهما عموم من وجه وقد جعل صاحب الجواهر « 3 » هذا موهنا آخر لتلك النصوص فتأمل .
وهل الفراق الحاصل به فراق رجعي أو بائن ؟ قولان يشهد لكل منهما جملة من النصوص راجعها والجمع بينها بحمل ما دل على أنه بائن على إرادة ما لو كان بعوض وحمل ما دل على أنه رجعي بما لو كان بغير عوض جمع تبرعي لا شاهد به وان ذكره ابن الجنيد « 4 » .
وقال الشهيد الثاني : وفيه جمع بين الاخبار « 5 » كما أن الجمع بينهما بحمل البائن على تخيير من لا عدة لها كغير المدخول بها واليائسة
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام ج 9 ص 82 .
( 2 ) ص 75 من ج 22 ط . ق . وفي ط . ج الجزء 32 في الجذام زالبرص .
( 3 ) جواهر الكلام ج 32 ص 73 - 74 .
( 4 ) كما حكاه عنه العلامة في مختلف الشيعة ج 7 ص 339 .
( 5 ) مسالك الأفهام ج 9 ص 84 .