شرح
انما الكلام في أنه هل يجب زائدا عليه قيلولة صبيحة تلك الليلة عندها ؟ كما عن الإسكافي « 1 » .
أم يجب الكون مع صاحبة الليل نهارا ؟ كما عن المبسوط « 2 » ووافقه المصنف في محكى التحرير « 3 » لكنه جعل النهار تابعة لليلة الماضية .
أم يجب ان يظل عندها صبيحتها ؟
أم لا يجب من ذلك شيء بل النهار له ووجوب القسمة مختص بالليل ؟ كما هو المشهور « 4 » بين الأصحاب .
ويشهد للأخير مضافا إلى الأصل والى ان النهار جعل معاشا وخلق لهم مبصرا ليبتغوا فيه من فضله وليتسببوا إلى رزقه والى السيرة المستمرة : اختصاص نصوص القسمة بالليل .
واستدل لما قبله : بخبر الكرخي المتقدم المتضمن قوله ( ع ) : ويظل عندها صبيحتها ، لكنه محمول على الاستحباب لفتوى الأصحاب .
هامش
( 1 ) نقله عنه العلامة في مختلف الشيعة ج 7 ص 234 .
( 2 ) المبسوط ج 4 ص 327 .
( 3 ) تحرير الأحكام ج 3 ص 571 ط . ق قوله العاشر : النهار تارع لليلة الماضية فلصاحبتها نهار تلك الليلة ، لكن ل - ه أن يدخل فيه إلى غيرها لحاجة . . . .
( 4 ) الحدائق الناضرة ج 24 ص 596 .