شرح
وفيه : ان تحقق الغاية في ترك القسمة ابتداء مع الايناس بها
والانفاق عليها وتحسين الخلق والاستمتاع بالنهار وما شاكل ممنوع كما لا يخفى .
ومنها قوله تعالى :وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ« 1 » بتقريب انه يدل على جواز الهجرة في المضاجع مع خوف النشوز فيدل بمفهومه على عدم جواز مع عدم خوف النشوز .
ويدل عليه : قوله تعالى في ذيل الآية :فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا.
وفيه : أولا : انه لامفهوم له لأنه من قبيل مفهوم الوصف ودعوى انه في مقام تحديد الصنف الذي يجوز هجره من النساء ممنوعة لعدم القرينة على ذلك وما في ذيل الآية لا يصلح قرينة عليه لرجوعه إلى جميع ما قبله منها الضرب .
وثانيا : ان مفهومة على فرض الثبوت عدم مطلوبية الهجر في المضاجع لاحرمته كما هو واضح .
واما السنة فقد استدل باخبار له : منها موثق محمد بن قيس عن
هامش
( 1 ) سورة النساء آية 34 .