شرح
وأورد جمع من المتأخرين منهم المحقق « 1 » والشهيد « 2 » الثانيان بعد نقل خبر علي بن أبي حمزة الأول ومرسل ابن اي عمير بضعف السند لان راوي الأول على المذكور وهو راس الواقفية والثاني مرسل وبقصور الدلالة لان الوسط من هذه الأشياء لاينضبط بل هو مختلف اختلاف شديدا خصوصا مع عدم تعيين بلد الدار والبيت .
ولكن يرد الأول : بان الراوي في الخبر الأول والمرسل في المرسل بما انه ابن أبي عمير وهو لا يرسل الا عن ثقة ولا يروي الا عن من يعتمد عليه فهما معتبران .
أضف اليه ان عليا « 3 » المذكور يعتمد على نقله وروايته ومن الغريب ان الشهيد الثاني مع اعترافه بان مرسل ابن أبي عمير : قبله الأصحاب اعتمادا منهم على أنه لا يرسل الا عن الثقة « 4 » قال : فان تم ما قالوه فهو يتسامح في الرواية مع ذكر المروي عنه لا مع تركه « 5 » وهذا كما ترى .
هامش
( 1 ) جامع المقاصد ج 13 ص 343 .
( 2 ) مسالك الأفهام ج 8 ص 174 - 175 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 249 رقم الترجمة 656 قوله . . . وهو أحد أعمدة الواقفة .
( 4 ) رجال النجاشي ص 326 رقم الترجمة 887 قوله . . . فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله . . . .
( 5 ) مسالك الأفهام ج 8 ص 175 .