شرح
وارادته وهذا المعنى يمكن اجتماعه في شخص واحد بل سلطنة الانسان على نفسه من أعلى مراتب السلطنة كيف وقد ورد الناس مسلطون على أنفسهم « 1 » ولم يستشكل أحد في عدم معقوليته .
واما الثالث : فلما في الخبر السابق : « إذا جعلته في حل منه فقد قبضته » « 2 » ولكن قد عرفت ان تملك الانسان ما في ذمة نفسه فيه محذور لزوم كون الملكية بلا اثر فراجع ما ذكرناه « 3 » . فالأظهر عدم صحة لفظ الهبة والتمليك إذا أريد بهما معناهما نعم لو أريد بهما الابراء والاسقاط لا محذور فيه .
ولو كان الصداق عينا صح بلفظ الهبة والتمليك ونحوهما مما يقوم مقامهما .
وهل يصح بلفظ العفو كما عن المبسوط « 4 » والتحرير « 5 » للآية
هامش
( 1 ) لم يرد بهذا النص حديث في الكتب الروائية المعتبرة ، والوارد على أموالهم ، ولكن العديد من الفقهاء أورد هذه العبارة في مقام الاستدلال كالشيخ الأنصاري في المكاسب ج 6 ص 216 ط . ج والكثير منهم عبروا عن ذلك : بقاعدة الناس مسلطون على أنفسهم .
( 2 ) التهذيب ج 7 ص 374 باب الأجور والمهور ح 57 . الوسائل ج 21 باب 41 من ابوبا المهور حديث 27131 .
( 3 ) تقدم ص 104 من هذا الجزء .
( 4 ) المبسوط ج 4 ص 306 - 307 .
( 5 ) تحرير الأحكام ج 3 ص 559 . الطبع الجديد .