شرح
المختلف « 1 » وظاهر الشهيد الثاني في المسالك « 2 » وهو : انها طهران .
ومنشأ الاختلاف اختلاف النصوص فإنها على طوائف :
الأولى : ما يدل على القول الأول كصحيح إسماعيل بن الفضل أو حسنه عن أبي عبد الله ( ع ) : عن المتعة فقال ( ع ) : الق عبد الملك بن جريح فاساله عنها فان عنده منها علما .
فاتيته فاملى عليَّ شيئا كثيرا في استحلالها وكان فيما روى ابن جريح قال : ليس فيها وقت - إلى أن قال - : وعدتها حيضتان وان كانت لا تحيض فخمسة وأربعون يوما قال : فاتيت بالكتاب أبا عبد الله ( ع ) فقال : صدق وأقر به « 3 » .
ونحوه في ذلك خبر أبي بصير المروي عن تفسير العياشي « 4 » وخبره الاخر « 5 » .
هامش
( 1 ) مختلف الشيعة ج 7 ص 232 .
( 2 ) مسالك الأفهام ج 7 ص 472 - 473 .
( 3 ) الكافي ج 5 ص 451 ح 6 / الوسائل ج 21 ص 19 ح 26413 .
( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 233 ح 86 / الوسائل ج 21 ص 56 ح 26521 .
( 5 ) المستدرك ج 14 ص 466 ح 17318 .