شرح
واما خبر هشام فمضافا إلى ضعف سنده كما مر « 1 » ان مورده ذكر المرة المبهمة فقد مر « 2 » انه في مورده لم يعمل به المشهور .
واما خبر ابان فهو ضعيف السند لإبراهيم بن المفضل « 3 » وغيره « 4 » واستناد المشهور اليه غير ثابت مع أنه ليس صريحا ولا ظاهرا في المقام لاحتمال ان يكون المراد من الاستحياء من ذكر الاجل الحياء من التمتع بها وايجابه العدول إلى الدوام فكأنه قال : أتزوج دائما لامتعة لحيائي منها ولعل هذا اظهر فان الحياء يمنع عن تبانيهما على المتعة أو على الدوام والا فلو كانا بانين على المتعة وقاصدين لها فأي حياء في ذكر لفظ الاجل .
ولعله إلى هذا نظر سيد المدارك حيث إنه أجاب عن هذه الرواية
بأنه لا دلالة فيها على أنه إذا قصد متعة ولم يذكر الشرط ينعقد
هامش
( 1 ) كما تقدم ص 422 من هذا الجزء .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) رجال الطوسي ص 157 أصحاب الصادق * رقم 47 قوله : إبراهيم بن مفضل بن قيس بن رمانة الأشعري ، مولاهم ، أسند عنه . .
( 4 ) مثل سهل بن زياد ، وقد قال عنه النجاشي ص 185 ، رقم 490 كان ضعيفاً في الحديث ، غير معتمد عليه / وقال الشيخ في الفهرست ص 142 ضعيف ولكنه قال في رجاله ص 387 رقم 4 ثقة .