شرح
فالمراد بها غير ما نحن فيه ، كالدية والجزية اللتين دلت النصوص الكثيرة على أنهم فيهما كاليهود والنصارى « 1 » .
بل في مرسل المقنعة عن أمير المؤمنين ( ع ) : المجوس انما الحقوا باليهود والنصارى في الجزية والديات « 2 » .
فإنه بمفهوم الحصر يدل على الالحاق في خصوص الموردين دون غيرهما .
واما ما دل على جواز الوطء بملك اليمين ، فالظاهر أنه لا اشكال فيه سندا ودلالة .
واما ما دل على جواز التمتع بهن ، فاورد سيد الرياض « 3 » وصاحب الجواهر « 4 » عليه بضعف السند ، ولا وجه له في خبرين منها سوى وجود محمد بن سنان .
وقد مر « 5 » ان الأظهر الاعتماد على روايته .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 15 باب 49 من أبواب جهاد العدو ص 126 - 128 / وج 29 باب 13 من أبواب ديات النفس ص 217 - 220 .
( 2 ) الوسائل ج 15 باب 49 من أبواب جهاد العدو ص 128 ح 20138 / المقنعة ص 270 .
( 3 ) رياض المسائل - ط ج - ج 10 ص 238 .
( 4 ) جواهر الكلام ج 30 ص 44 .
( 5 ) تقدم ذلك في ص 177 من هذا الكتاب .