شرح
وفي الرياض « 1 » والجواهر « 2 » المنع فيها مطلقا ، بل نسب ذلك إلى المشهور ، وعن السرائر « 3 » والتبيان « 4 » الاجماع عليه .
واستدل للأول : بما دل على أن المجوس محكومون بحكم الكتابيين أو انهم منهم ، لاحظ مرسل الواسطي : عن الإمام الصادق ( ع ) عن المجوس ، أكان لهم نبي ؟ فقال : نعم ، اما بلغك كتاب رسول الله ( ص ) إلى أهل مكة ، إلى أن قال : فكتب إليهم رسول الله ( ص ) : ان المجوس كان لهم نبي فقتلوه وكتاب احرقوه « 5 » .
ونحوه خبر الأصبغ عن علي ( ع ) « 6 » ومرسل المفيد عنه ( ع ) « 7 »
والنبوي : سنوا بهم سنة أهل الكتاب « 8 » ونحوها غيرها .
هامش
( 1 ) رياض المسائل - ط ج - ج 10 ص 238 .
( 2 ) جواهر الكلام ج 30 ص 44 .
( 3 ) السرائر ج 2 ص 542 .
( 4 ) التبيان ج 2 ص 218 .
( 5 ) الوسائل ج 15 باب 49 من أبواب جهاد العدو ص 126 ح 20131 / الكافي ج 3 ص 567 باب صدقة أهل الجزية ح 4 .
( 6 ) الوسائل ج 15 باب 49 من أبواب جهاد العدو ص 128 ح 20137 / أمالي الصدوق ص 343 المجلس الخامس والخمسون .
( 7 ) الوسائل ج 15 باب 49 من أبواب جهاد العدو ص 128 ح 20138 / المقنعة ص 270 .
( 8 ) الوسائل ج 15 باب 49 من أبواب جهاد العدو ص 128 ح 20139 / أمالي الطوسي ص 365 المجلس الثالث عشر .