شرح
إلى غير ذينك من الروايات الكثيرة « 1 » .
ومع ذلك فعن القاضي « 2 » انها احدى الأربع .
وعن المسالك ميله إلى ذلك ، مناقشا في أسانيد بعض اخبار الجواز ، حاكيا عن المختلف « 3 » انه اقتصر في الحكم على مجرد الشهرة ولم يصرح بمختاره ، ثم قال : وعذره واضح ، ودعوى الاجماع في ذلك غير سديد « 4 » .
وفي الجواهر : - بعد نقل ذلك عن المسالك - قلت : لا بأس بدعوى ضرورة المذهب على ذلك فضلا عن الاجماع « 5 » .
الظاهر أن المصنف في المختلف لم يقتصر على مجرد الشهرة ، بل ذكر بعد ذلك دليل المشهور بقوله : لنا الأصل ، وما رواه زرارة في الصحيح ، ثم ذكر باقي النصوص ، ثم ذكر مدرك ابن البراج وجواب الشيخ عنه .
وكيف كان ، فقد روى عمار الساباطي في الموثق عن الامام
هامش
( 1 ) الوسائل ج 21 باب 4 من أبواب المتعة ص 18 - 21 .
( 2 ) المهذب ج 2 ص 243 .
( 3 ) مختلف الشيعة ج 7 ص 230 .
( 4 ) مسالك الأفهام ج 7 ص 243 .
( 5 ) جواهر الكلام ج 30 ص 8 .