شرح
الأخت كان مناصرة منها لأختها ، تندفع بان هذا ينافي الإمامة في النقل ، ولو فتح هذا الباب لا يصح الاستدلال بكثير من الاخبار .
وان شئت قلت : ان اصالة عدم الزيادة أصل عقلائي متبع في المحاورات .
فالأظهر عو العمل بالنص ، ولكن المتعين الاقتصار على مورده ، وهو خصوص الأختين .
وما في الجواهر من ضرورة عدم مدخلية الاخوة فيه ، بل انما هو لتحريمه وهو مشترك بين الجميع « 1 » ، غير ظاهر الوجه .
فالأظهر عدم انسحاب الحكم في مثل الام والبنت ، كما عن جامع المقاصد « 2 » الجزم به .
وظاهر النص عدم الاحتياج إلى اليمين .
وعن قواعد « 3 » المصنف ( رحمة الله عليه ) والمسالك الافتقار إليه ، وعلل بأنه مع التعارض تتساقط البينتان : فلا بدَّ من مرجح للحكم بإحداهما « 4 » .
وفيه : انه لاوجه له بعد كون النص ظاهرا في عدم الافتقار .
هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 29 ص 163 .
( 2 ) جامع المقاصد ج 12 ص 90 .
( 3 ) قواعد الأحكام ج 3 ص 11 .
( 4 ) مسالك الأفهام ج 7 ص 110 .