شرح
ولولا الشهرة لتعين المصير إليها « 1 » ، كونه مشهورا بين الأصحاب .
ثانيهما : المنع ، ويظهر من كشف اللثام « 2 » انه المشهور ، فإنه نسب الجواز إلى أبي علي والمحقق لا غير .
يشهد للمنع ما رواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد ابن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار الساباطي ، قال : سألت أبا الحسن ( ع ) عن امرأة تكون في أهل بيت فتكره ان يعلم بها أهل بيتها ، أيحل لها ان توكل رجلا يريد ان يتزوجها ، تقول له : قد وكلتك فاشهد على تزويجي ؟ قال ( ع ) : لا .
قلت : جعلت فداك ، وان كانت أيما ؟ قال ( ع ) : وان كانت أيما .
قلت : فان وكلت غيره بتزويجها منه ؟ قال ( ع ) : نعم « 3 » .
وأورد عليه بايرادات :
1 - ما في المسالك ، قال : والرواية ضعيفة السند « 4 » .
وفيه : انه لو كانت الحجية مختصة بالخبر الصحيح تم ما افاده ،
هامش
( 1 ) رياض المسائل ج 10 ص 111 ط . ج .
( 2 ) كشف اللثام ج 7 ص 100 ط . ج .
( 3 ) التهذيب ج 7 ص 378 ح 5 / الوسائل ج 20 ص 288 ح 25648 .
( 4 ) مسالك الأفهام ج 7 ص 153 .