شرح
واستدل لعدم الجواز بالنسبة إلى الكافرة مطلقا بالآية الكريمة :وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّإلى قوله تعالى :أَوْ نِسائِهِنَّ« 1 » ، بتقريب ان الذمية ليست من نسائهن .
وفيه : ان المراد من كلمةنِسائِهِنَّفي الآية يحتمل ان يكون هي المسلمات ، ويكون وجه اضافتها إلى الصغير العائد إلى المؤمنات اشتراكهما في الايمان .
ويحتمل ان يكون المراد منها النساء الأقارب واللاتي يراودونهن .
ويحتمل ان يكون المراد منها مطلق النساء ، ويكون وجه اضافتها حينئذ الاشتراك في الأنوثية .
ويحتمل ان يكون المراد منها من في صحبتهن من الخوادم أعم من الإماء والحرائر .
ولا يخفى بعد الأخيرين .
اما الأخير فلانه يلزم فيه لغوية قوله تعالى :أَوْ ما مَلَكَتْظاهر ايمانهن بناءً على اختصاصه بالإماء ، لرواية الأصحاب ذلك ، واما ما قبله فلأن ظاهر الإضافة إرادة التقييد ، فلا يحسن التعبير بها في مقام إفادة الاطلاق .
هامش
( 1 ) سورة النور اية 32 .