شرح
وما ورد من أن وفدا قدموا على رسول الله ( ص ) وفيهم غلام حسن الوجه ، فأجلسه من ورائه وكان ذلك بمرأى من الحاضرين ، ولم يأمره بالاحتجاب عنهم ولا نهاهم عن النظر إليه « 1 » يقيد اطلاقه بصورة التلذذ والريبة .
حكم نظر المشركة والكتابية إلى المسلمة
الثالث : المشهور « 2 » بين الأصحاب جواز نظر المرأة إلى مثلها ، وان كانت الناظرة من أهل الكتاب أو مشركة . وعن الشيخ ( رحمة الله عليه ) والطبرسي في تفسيرهما « 3 » والراوندي في فقه القرآن المنع من نظر المشركة إلى المسلمة ، قال الشيخ والرواندي : الا أن تكون أمة « 4 » ، ووافقهم صاحب الحدائق ( رحمة الله عليه ) « 5 » . وعن الشيخ « 6 » في أحد قوليه ان الذمية لا تنظر إلى المسلمة حتى الوجه والكفين .هامش
( 1 ) التذكرة ج 2 ص 573 .
( 2 ) مسالك الأفهام ج 7 ص 45 .
( 3 ) التبيان ج 7 ص 430 / مجمع البيان ج 7 ص 242 .
( 4 ) فقه القران ص 128 - 129 .
( 5 ) الحدائق الناضرة ج 24 ص 62 .
( 6 ) لم نعثر عليه وانما ذكر ذلك في مسالك الأفهام ج 7 ص 45 .