مع الاقرار والانكار .
شرح
وقوله سبحانه :وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما« 1 » .
وقوله عز من قائل :إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ« 2 » .
وقوله تعالى :فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ« 3 » إلى غير تلكم من الآيات ، ففي دلالة ما عدا الأولى منها على الصلح العقدي الذي هو محل الكلام تأمل ، بل قيل في الأول أيضا .
وكيف كان : فهو لازم من الطرفين مع تحقق شرائطه بلا خلاف لعموم ما دلَّ على لزوم العقد « 4 » .
حكم الصلح مع الانكار
وتمام البحث في طي مسائل : الأولى : الصلح جائز ( مع الاقرار والانكار ) بلا خلاف فيه بلهامش
( 1 ) الحجرات : 9 .
( 2 ) الحجرات : 10 .
( 3 ) الأنفال : 1 .
( 4 ) المائدة : 1