يفتقر السكنى والعمرى إلى ايجاب وقبول
شرح
وبما ذكرناه ظهر ما في كلمات المحقق القمي ( رحمة الله عليه ) « 1 » حيث بنى على أنه يقسم المال على الجميع بالسوية .
اللهم الا ان يقال : ان مورد كلامه قده ما إذا لم يعلم أنه وقف على الذكور خاصة أو على الإناث كذلك ، أو أنه لمطلق أولاده كما هو المفروض في سؤال ذكر ذلك جوابا عنه ، وحينئذ ما افاده متين لكون المال حينئذ مرددا بين طائفتين ، ومقتضى قاعدة العدل والانصاف توزيع المال بينهم بالسوية .
السكنى والعمري والرقبى
خاتمة : في مسائل تتعلق بالسكني والعمرى والرقبى .[ في انها ثابتة ]
وهي بأجمعها ثابتة بالاجماع ، والنصوص المستفيضة الآتية جملة منها . والكلام فيها في طي مسائل :[ انها عقود ]
الأولى : ( يفتقر السكني والعمرى ) والرقبى ( إلى ايجاب وقبول ) بلا خلاف الا فيما لو أطلقها ولم يقترنها بالعمر أو مدة ، فاحتمل بعضهم عدم احتياجها حينئذ إلى القبول .هامش
( 1 ) لم نعثر عليه .