ولابد فيها من الايجاب والقبول وان كان فعلا أو متأخرا .
شرح
ويمكن ان يستدل لها بقوله عز وجلإِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها« 1 » .
وتقريب الاستدلال به كما عن التذكرة « 2 » : انه جوز العمل ، وذلك بحكم النيابة عن الشخص .
وكيف كان فمشروعيتها من الواضحات ، وعليها بناء العقلاء ، والنصوص الدالة عليها متواترة ستأتي إلى جملة منها الإشارة .
الوكالة من العقود
وتمام الكلام بالبحث في مقامات : الأول : في العقد وما يلحق به ، ( و ) فيه مسائل : 1 - المشهور بين الأصحاب : ان الوكالة من العقود ف - ( لا بد فيها من الايجاب والقبول ) ، ويتحقق ايجابها بكل ما يدل على الاستنابة ، وقبولها بكل ما دل على الرضا بذلك ( وان كان فعلا أو متأخرا ) . وأورد عليهم في ملحقات العروة تارة : بأنه لو قال : وكلتك فيهامش
( 1 ) التوبة : 60 .
( 2 ) تذكرة الفقهاء ج 2 ص 113 ، ط . ق .