الفصل الثالث : في الحجر
وأسبابه
شرح
الفصل الثالث : في الحجر
[ الحجر في اللغة والصطلاح ]
مثلثا : وهو في اللغة « 1 » بمعنى المنع والتضييق ، ومنه سمي الحرام حجرا لما فيه من المنع ، قال الله تعالىوَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً« 2 » اي حراما محرما وسمي العقل حجرا لأنه يمنع صاحبه من ارتكاب القبيح وما تضر عاقبته . والمحجور عليه شرعا هو الممنوع عن التصرف في ماله شرعا ، وفي المسالك : المراد مطلق التصرف أعم من كونه في جميع المال وبعضه ، فيشمل الصبى ونحوه الممنوع من التصرف في جميع المال ، والمريض الممنوع من التصرف في بعض المال « 3 » . وكيف كان : فتنقيح القول بالبحث في مواضع : الأول : في ( أسبابه ) وهي كثيرة الا ان عادة الفقهاء جارية علىهامش
( 1 ) الصحاح ج 2 ص 624 ، ، لسان العرب ج 4 ص 167 مادة حجر .
( 2 ) الفرقان : 23 .
( 3 ) مسا لك الافهام ج 4 ص 139 .