شرح
وهذه النصوص على طوايف :
منها : ما تضمن فعله ( ص ) وهو مختص بالخيل ولا اطلاق له ، ومثله الصحيح المتضمن ان مولانا ( ع ) كان يحضر الرمي والرهانة « 1 » .
ومنها : ما تضمن الحصر في الثلاثة ، وهي وان كانت جملة منها ضعيفة السند ، الا ان فيها الصحيح وغيره مضافا إلى انجبار ضعف السند بالعمل .
ومنها : ما أضاف إليها الريش ، وهي بأجمعها ضعيفة السند ، مع أن الريش يحتمل ان يكون المراد منه السهم ذي الريش ، وليس في عطفه على النصل في أحد الخبرين دلالة على التغاير بينهما ، بعد احتمال كونه من قبيل عطف المرادف أو الخاص على العام .
وفي المقام اخبار اخر استدل بها صاحب الحدائق « 2 » على إضافة الطيور إلى الثلاثة ، لكنها ضعيفة السند ، غير منجبرة بالعمل ، وقاصرة الدلالة من جهة احتمال إرادة اللعب بها بلا مسابقة ، مع أن فيها الحمام ومن المحتمل إرادة الخيل منه ، بل قيل إنه المتعارف في لسان أهل المدينة ،
هامش
( 1 ) الوسائل ج 19 ص 252 ح 24528 .
( 2 ) الحدائق ج 22 ص 354 .