ولا بد فيها من الايجاب والقبول
شرح
جمع الاعصار وكونها من قبيل القضايا الحقيقية ، مع أن الجعالة من التجارات التي كانت متداولة في ذلك الزمان .
قوله سبحانه :وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ« 1 » بناء على ما هو الحق من حجية مثلهما لم يعلم النسخ .
وجملة من النصوص كخبر عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبي يسأل أبا عبد الله ( ع ) وانا اسمع ، فقال : ربما آمر الرجل فيشتري لنا الأرض والدار والغلام والجارية ونجعل له جعلا ، قال ( ع ) : لا بأس « 2 » ، إلى غير ذلك من النصوص الآتي طرف منها في ضمن المباحث الآتية .
وتنقيح القول فيها في موضعين :
الأول : في حقيقتها ، وما يعتبر فيها ، وفي الجاعل والعامل .
الثاني : في الاحكام .
اما الأول : فقد وقع الخلاف في أنها من العقود أو الايقاعات ،
صريح المتن حيث قال : ( ولا بدَّ فيها من الايجاب والقبول ) هو الأول .
هامش
( 1 ) سورة يوسف آية : 72 .
( 2 ) الكافي ج 5 ص 285 ح 2 / الوسائل ج 23 ص 91 ح 29350 .