شرح
ولا ينافيها خبر علي الصائغ عنه ( ع ) في تقبله العمل ثم تقبيله من غلمان يعملون معه : لا يصلح ذلك الا ان تعالج معهم فيه .
قال قلت : فاني اذيبه لهم ، فقال ( ع ) : ذلك عمل فلا بأس « 1 » .
لعدم ظهور : لا يصلح ، في الكراهة .
كما لا ينافيها خبر الحكم الخياط الدال على جواز ذلك « 2 » .
فإنه مطلق يقيد اطلاقه بما إذا احدث فيه شيئا .
وعن المصنف في التذكرة « 3 » والقواعد « 4 » والمحقق الثاني « 5 » والشهيدين « 6 » القول بالكراهة ، قال في المسالك « 7 » : ومستنده اخبار حملها على الكراهة أولى جمعا .
ومستندهم في ذلك اماما تقدم الذي عرفت ما فيه ، أو صحيح أبي حمزة عن مولانا الباقر ( ع ) انه سأل عن الرجل يتقبل العمل فلا
هامش
( 1 ) الفقيه ج 3 ص 251 ح 3911 / الوسائل ج 19 ص 134 ح 24305 .
( 2 ) الوسائل ج 19 ص 132 ح 24300 .
( 3 ) تذكرة الفقهاءط . ق ج 2 ص 291 .
( 4 ) قواعد الأحكام ج 2 ص 286 .
( 5 ) جامع المقاصد ج 7 ص 120 .
( 6 ) شرح اللمعة ج 4 ص 355 .
( 7 ) مسالك الأفهام ج 5 ص 222 .