شرح
ومنها : غير ذلك .
أضف إلى ذلك كله : أن الإضرار بالغير ظلم في حقه ، فتدل على حرمته الأدلة الأربعة الدالة على حرمة الظلم .
مع أنه إيذاء له ، فيدل على حرمته ما دلَّ على حرمة الإيذاء .
ويمكن أن يستدل لعدم جوازه : بحديث لا ضرر ولا ضرار فإن الحكم بإباحته حكم ضرري ، فيكون منفيا في الشريعة ، فإذا لا ريب في حرمة الإضرار بالغير .
حكم الإضرار بالنفس
وأما المسألة الثانية ، ففي رسالة الشيخ الأعظم « 1 » : قد استفيد من الأدلة العقلية والنقلية : تحريم الإضرار بالنفس . أقول : لا كلام عندنا في حرمة الإضرار بالنفس إذا أدى ذلك إلى الوقوع في التهلكة ، أو تحقق ما علم مبغوضيته في الشريعة ، كقطع الأعضاء ونحوه ، أو كان يصدق عليه التبذير والإسراف إذا كان الضرر ماليا . إنما الكلام في الإضرار بالنفس في غير هذه الموارد ، وقد استدل لحرمته بوجوه :هامش
( 1 ) رسائل فقهية ص 116 .