شرح
الجماع خوفا من الحمل أيضا .
وفي كنز العرفان « 1 » ، بعد نقل هذا الاحتمال : وروي عن الباقر والصادق ( ع ) .
ومنها : قوله تعالى :وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ« 2 » نهى الله تعالى عن الإضرار والتضييق على المطلقات .
ومنها : قوله عز وجل :وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً« 3 » نهى الله تعالى عن الرجوع لا للرغبة ، بل للإضرار .
ومنها : قوله تعالى :وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ« 4 » نهى الله عز وجل عن الاضرار بالكتاب والشهود إذا أدوا حق الشهادة والكتابة ، أو نهى إضرار الكاتب والشاهد غيرهما ، على الاختلاف في كون الفعل مبنيا للفاعل أو للمفعول .
وأما النصوص فكثيرة .
منها : ما رواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن زياد الإمام
هامش
( 1 ) كنز العرفان في فقه القرآن ج 2 ص 233 .
( 2 ) الطلاق اية 7 .
( 3 ) البقرة اية 230 .
( 4 ) البقرة اية 284 .