شرح
قلت : فالمشركون بيني وبينهم ربا ، قال ( ع ) : نعم قلت : فإنهم مماليك . فقال : إنك لست تملكهم ، إنما تملكهم مع غيرك أنت وغيرك فيهم سواء ، فالذي بينك وبينهم ليس من ذلك لأن عبدك ليس مثل عبدك وعبد غيرك .
ومثله صحيح زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) « 1 » إلا أنه قال : إن عبدك ليس عبد غيرك .
وفي الجواهر « 2 » : فمن الغريب دغدغة بعض المتأخرين في الحكم المزبور ، وكأنه ناشئ من اختلال الطريقة ، انتهى .
أشار بذلك إلى استشكال المحقق الأردبيلي ( رحمة الله عليه ) « 3 » وصاحب الكفاية « 4 » ، نظرا إلى عدم بلوغ الروايات حد الحصة ، وهو كما ترى فلا إشكال في الحكم .
ومقتضى إطلاق الأخبار وكلمات علمائنا الأبرار : أنه يجوز كل
منهما الفضل من صاحبه ، كما صرح به الأساطين « 5 » من المتأخرين ، بل
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 18 ص 136 ح 23322 / الكافي ج 5 ص 147 ح 3 .
( 2 ) جواهر الكلام ج 23 ص 379 .
( 3 ) مجمع الفائدة ج 8 ص 489 .
( 4 ) كفاية الأحكام ج 1 ص 501 .
( 5 ) جواهر الكلام ج 23 ص 378 .