شرح
اصالة اللزوم .
[ ما يقتضيه النقص الخاص ]
واما الثاني : فربما يترائى من مكاتبة جعفر بن عيسى المتقدمة انه يقدم قول البائع . وأورد عليها المحقق الأردبيلي « 1 » ( رحمة الله عليه ) : بضعف السند ، ومخالفتها للقاعدة . اما دعوى ضعف السند فيدفعها ان الشيخ « 2 » ( رحمة الله عليه ) يرويها بسنده عن الصفار عن محمد بن عيسى عن جعفر بن عيسى ، وسند الشيخ ( رحمة الله عليه ) إلى الصفار صحيح ، ومحمد بن عيسى بن عبيد وان ضعفه جمع الا ان منشأ تضعيف الجميع كلام الصدوق « 3 » الذي قال : لا اروي ما يختص بروايته عن يونس ، ومنشأ ذلك ابن الوليد ولا يعبأ به ، فان اعتقاده انه يعتبر في الإجازة ان يقرأ على الشيخ أو يقرأ الشيخ عليه ، ويكون السامع فاهما لما يرويه ، وكان لا يعتبر الإجازة المشهورة ، وكان محمد بن عيسى صغير السن في زمان يونس ولا يعتمدون على فهمه حين القراءة ، ولا على إجازة يونس له ، وهذا كما ترى لا يصلح منشئا للضعف ، لا سيما وقد صرح جمع من الأساطين بوثاقته ، واخوه جعفر أيضا ثقة أو حسن . مع أن الأصحاب اعتمدوا على هذه المكاتبة في غير المقام ، وهو جابر للضعف لو كان .هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان ج 8 ص 437 .
( 2 ) المكاسب ج 5 ص 349 .
( 3 ) الفهرس للطوسي ص 141 رقم 601 .