تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
شرح
قبيل العدم والملكة تختصان بالأفعال ، ولا تتعلقان بالأعيان الخارجية والأوصاف ، وهذا البحث لا يختص بالأفعال ، فالأولى التعبير بان يكون ما يشترط تحت سلطانه واستيلائه ، فيعم الأوصاف ، فإنه يسلط على الوصف بسلطنته على العين . وكيف كان فتنقيح القول في المقام بالبحث في موارد : الأول : فيما إذا كان الشرط فعلا . الثاني : ما إذا كان وصفا . الثالث : ما إذا كان من شروط النتيجة . أما الأول فلا كلام فيما إذا كان الفعل لأحد المتعاقدين ومقدورا له ، والكلام انما هو في غير ذلك من أقسامه أعم من فعل محال من المشروط عليه ، أو فعل الغير ، أو فعل الله تعالى . وما أفاده الشيخ ( رحمة الله عليه ) « 1 » من أن الالزام والالتزام بمباشرة فعل ممتنع عقلا أو عادة مما لا يرتكبه العقلاء ، والاتيان بالقيد المخرج لذلك والحكم عليه بعدم الجواز بعيد عن شأن الفقهاء . يرد عليه : أن الشرط حقيقته ربط العقد بشئ كما اعترف به ، فكما أن العقلاء يربطون عقودهم بفعل الغير على ما صرح به كذلك يربطونها بالمحال .
هامش
( 1 ) كتاب المكاسب ج 6 ص 15 ط . ج .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 294 | السيد محمد صادق الروحاني