شرح
وفيه : ان هذا مخالف للظاهر من وجوه : منها : ان ظاهر السؤال هو السؤال عن الحكم الشرعي ، فالجواب يكون ظاهرا في بيان ذلك .
ومنها : ان ظاهره نفي البأس التي اتى بها عبد الحميد قبل الرجوع إلى الإمام .
ومنها : التعبير بمثلك ومثل عبد الحميد ، إذ لو كان في مقام بيان الاذن الشخصي لم يكن يعبر هكذا .
وبالجملة ظهور الخبر سؤالا وجوابا في بيان اعطاء الحكم لا ينبغي انكاره .
واما الجهة الثانية : فالوجوه المحتملة للمماثلة أربعة :
الأول : المماثلة في التشيع .
الثاني : المماثلة في الوثاقة ، وملاحظة مصلحة اليتيم .
الثالث : المماثلة في العدالة .
الرابع : المماثلة في الفقاهة .
وقد أفاد الشيخ ( رحمة الله عليه ) « 1 » - وتبعه المحقق النائيني ( رحمة الله عليه ) « 2 » - : ان الاحتمال الرابع مناف لإطلاق المفهوم الدال على ثبوت البأس مع عدم الفقيه ، ولو مع تعذره .
هامش
( 1 ) المكاسب ج 3 ص 565 .
( 2 ) منية الطالب ج 1 ص 329 - 330 .