شرح
وقد اشتهر في الألسن وتداول في بعض الكتب « 1 » رواية ان : السلطان ولي من لا ولي له « 2 » .
واختلفت كلمات القوم في المراد من السلطان ، فعن جماعة « 3 » : ان المراد به الإمام ( ع ) ، وهو الظاهر من صدر عبارة الشيخ في المقام « 4 » ، وعن آخرين كالعلامة في التذكرة « 5 » وغيره « 6 » : ان المراد به ما يعم الفقيه المأمون القائم بشرائط الاقتداء والحكم ، وهو الظاهر من عبارة
الشيخ ( رحمة الله عليه ) الأخيرة « 7 » .
هامش
( 1 ) منها التذكرة ط . ق ج 2 ص 277 ، والمسالك ج 7 ص 147 ، وكشف اللثام ج 7 ص 61 ، والعوائد ص 563 ، والجواهر 29 ص 188 .
( 2 ) مسند أحمد ج 1 ص 250 ، وسنن أبي داوود ج 1 ص 643 ح 2083 ، والترمذي ج 2 ص 280 ح 1108 ، وابن ماجة ج 1 ص 605 / 1879 - 1880 ، وكنز العمال 16 ص 309 ح 44643 و 44644 .
( 3 ) منهم جمال المحققين في حاشية الروضة ص 320 ، من قوله : ثم غاية ما يدل عليه الروايتان . . . ، والمحقق الثاني في رسالته قاطعة اللجاج من رسائله ج 1 ص 257 .
( 4 ) المكاسب ج 3 ص 558 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء ط . ق ج 2 ص 592 ، قوله : ويدخل فيه الفقيه المأمون . . . .
( 6 ) كالشهيد الثاني في المسالك ج 7 ص 147 ، وصاحب الجواهر في الجواهر 29 ص 188 ، والنراقي في المستند 16 ص 143 .
( 7 ) المكاسب ج 3 ص 560 .