شرح
عليك قيمة ما بين الصحة والعيب يوم ترده .
وملخص القول فيها : انه بناءً على وجود اليوم في الرواية ، المحتملات فيها أربعة :
أحدها : رجوع يوم ترده إلى العيب ، فيكون مفادها ضمان العيب الفعلي ، فلا عبرة بحدوث العيب مع زواله عند رده ، ويعتبر زيادته حال رد العين ، وعلى هذا فهي أجنبية عن المقام وغير متعرضة لهذا الحكم .
وأورد عليه بايرادين :
الأول : ما افاده الشيخ ( رحمة الله عليه ) « 1 » ، وهو : ان العيب قد يرتفع أو ينقص يوم الرد ، ولازم هذا الوجه ان لا يوجب ضمانا في الصورة الأولى ، وان لا يوجب الضمان بالنسبة إلى ما حدث منه وارتفع في الثانية ، مع أن مقتضى الفتوى خلاف ذلك .
وفيه : ان المسألة خلافية وفيها أقوال ، ثالثها التفصيل بين الوصف القابل للزيادة كالسمن ، وما لم يكن كذلك كوصف الصحة .
الثاني : ما افاده المحقق النائيني ( رحمة الله عليه ) ، وهو : ان المراد منه هنا الحاصل من المصدر ، وهو معنى اسمي ليس فيه معنى الفعل ، ولا يمكن اشراب معناه فيه « 2 » .
هامش
( 1 ) المكاسب ج 3 ص 249 .
( 2 ) منية المريد ج 1 ص 150 .