تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
شرح
وحيث انه لم يثبت كون الإجماع في المقام من اي قسم من هذه الاقسام ، فلا دليل لكون العبرة بنظر العرف ولا بتفسير الفقهاء ، وعليه فيتعين الرجوع إلى الأدلة - وستعرف مقتضاها - فلا اثر للنزاع في أن المثلي ما هو . وكيف كان : فقد عرفت انه يقع الكلام في مواضع : الأول : في تعريف المثلي والقيمي . فعن المشهور تفسير المثلي : بأنه ما يتساوى اجزاؤه من حيث القيمة « 1 » . والمراد من الاجزاء الجزئيات والافراد ، والمراد من التساوي التساوي من غير جهة الكم . فمحصل المراد : ان المثلي ما له مماثل في الصورة والصفات التي تختلف بها الرغبات وتتفاوت بها القيم . وأظن ان ما عن التحرير « 2 » : من تفسيره بما تماثلت اجزاؤه وتقاربت صفاته ، وما عن الدروس « 3 » والروضة « 4 » : من أنه المتساوي
هامش
( 1 ) حكى الشهرة عليه الشيخ الأعظم في المكاسب المحرمة ج 3 ص 209 ط . ج . ( 2 ) التحرير ج 2 ص 139 . ( 3 ) الدروس ج 3 ص 113 . ( 4 ) الروضة البهيَّة ج 7 ص 36 .