شرح
فلا يكونان معتبرين ؛ إذ لا وجه لتوهم اعتبارهما سوى عد جمع من العلماء « 1 » هذه الأشياء - اي ما تساوت جزئياته بحسب الصناعة البشرية ، وما يتغير بالبقاء وبتاثير الهواء - من القيميات ، مع أنه يكون الاختلاف في ذلك بحسب الأزمان والأمكنة والكيفيات ، ومن الواضح انه لو كان شيء مثليا في زماننا - كالثوب والكتاب وغيرهما - يعامل معه معاملة المثلي ، وان كان في سالف الزمان من القيميات .
بيان ما هو المرجع عند الشك في المثلية والقيمية
الموضع الثاني : في بيان المرجع عند الشك في المثلية والقيمية ، وفيه وجوه وأقوال : 1 - ان الأصل الذي يرجع إليه هو تخيير الضامن بين المثل والقيمة . 2 - انه تخيير المالك بينهما . 3 - الضمان بالمثل . 4 - الضمان بالقيمة . 5 - القرعة .هامش
( 1 ) كالشيخ - بالنسبة للرطب والفواكه - في المبسوط 99 : 3 ، والشهيد الثاني - بالنسبة للمصوغ من النقدين - في المسالك ج 12 ص 191 .