شرح
النعمة للصدوق « 1 » ، وكتاب الغيبة للشيخ « 2 » ، والاحتجاج للطبرسي « 3 » في جواب مسائل إسحاق بن يعقوب : واما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وانا حجة الله « 4 » .
بتقريب : ان المراد بالحوادث - من جهة كونها جمعا محلى باللام - كل حادثة يرجع فيها الرعية إلى رئيسهم ، من غير فرق بين كونها من السياسيات أو الشرعيات ، ومن غير فرق بين أن تكون مرتبطة بشخص خاص أو بالمجتمع ، فتشمل ما كان من قبيل اخراج الأجانب النفط وسائر المعادن ، وعقد الذمة مع الدول الأُخر ، وما لو توجه الخطر من جانب الأجانب إلى الدولة الإسلامية ، وما شاكل ، فيدل على أن راوي الحديث المجعول حجة على الأمة - وهو الفقيه الجامع للشرائط - مرجع في جميع تلك ، وليس معنى الحكومة وكون الشخص حاكما ونافذ الحكم الا ذلك .
واحتمال إرادة حوادث خاصة - نظرا إلى أن اللام للعهد ، وإشارة إلى الحوادث المسؤول عنها التي ليست بأيدينا - يندفع بان توصيف الحوادث بالواقعة يدفع ذلك .
هامش
( 1 ) الإكمال ص 483 / ب 45 ح 4 .
( 2 ) الغيبة ص 290 .
( 3 ) الاحتجاج ج 2 ص 469 .
( 4 ) الوسائل 27 ص 140 أبواب صفات القاضي باب 11 ح 33419 9 .