تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
شرح
النعمة للصدوق « 1 » ، وكتاب الغيبة للشيخ « 2 » ، والاحتجاج للطبرسي « 3 » في جواب مسائل إسحاق بن يعقوب : واما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وانا حجة الله « 4 » . بتقريب : ان المراد بالحوادث - من جهة كونها جمعا محلى باللام - كل حادثة يرجع فيها الرعية إلى رئيسهم ، من غير فرق بين كونها من السياسيات أو الشرعيات ، ومن غير فرق بين أن تكون مرتبطة بشخص خاص أو بالمجتمع ، فتشمل ما كان من قبيل اخراج الأجانب النفط وسائر المعادن ، وعقد الذمة مع الدول الأُخر ، وما لو توجه الخطر من جانب الأجانب إلى الدولة الإسلامية ، وما شاكل ، فيدل على أن راوي الحديث المجعول حجة على الأمة - وهو الفقيه الجامع للشرائط - مرجع في جميع تلك ، وليس معنى الحكومة وكون الشخص حاكما ونافذ الحكم الا ذلك . واحتمال إرادة حوادث خاصة - نظرا إلى أن اللام للعهد ، وإشارة إلى الحوادث المسؤول عنها التي ليست بأيدينا - يندفع بان توصيف الحوادث بالواقعة يدفع ذلك .
هامش
( 1 ) الإكمال ص 483 / ب 45 ح 4 . ( 2 ) الغيبة ص 290 . ( 3 ) الاحتجاج ج 2 ص 469 . ( 4 ) الوسائل 27 ص 140 أبواب صفات القاضي باب 11 ح 33419 9 .