شرح
الله عز وجل :إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ« 1 » . إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة .
إذ اختصاص هذه بأجمعها بالأوامر الشرعية خلاف ظواهرها ، من جهة ان الإطاعة فيها إطاعة بالذات لأمره تعالى ، وإطاعة بالعرض للوسائط ، والإطاعة التي تكون بالذات إطاعة لهم هي اطاعتهم في الأوامر الشخصية ، ومعلوم ان ظاهر الآيات والروايات إرادة الثانية .
الوجه الثاني : انهم صلوات الله عليهم مجاري الفيوضات ، وأولياء النعم بأجمعها من المال والولد والأعظاء وغيرها ، فهم المنعمون بالواسطة ، وقد استقل العقل بوجوب شكر المنعم ، ومعلوم ان صرف النعمة في سبيل إطاعة المنعم شكر ، وتركه كفران ، فيحسن الأول عقلا ويقبح الثاني كذلك ، وبالملازمة يستكشف الوجوب .
اشتراط تصرف الغير باذنهم
وهل يستقل غيرهم ( عليهم السلام ) في التصرف ، أم يكون تصرف الغير منوطا باذنهم ؟ ، وجهان :هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص 187 ح 7 / الوافي ج 2 ص 92 أبواب وجوب الحجة ومعرفته وحقوقه باب 7 ح 7 .