تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
شرح
أحدهما : الآيات والنصوص المتواترة الدالة على افتراض طاعتهم ، وان معصيتهم كمعصية كمعصية الله تعالى ، كقوله سبحانه :أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ« 1 » . وقوله تعالى :فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ« 2 ».وقوله عز وجل :مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً« 3 » . وصحيح زرارة عن أبي جعفر ( ع ) : ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى الطاعة للإمامة بعد معرفته « 4 » . وخبر الحسين بن أبي العلاء قال : ذكرت لأبي عبد الله ( ع ) قولنا في الأوصياء ان طاعتهم مفترضة ، فقال : نعم هم الذين قال الله تعالى :أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ، وهم الذين قال
هامش
( 1 ) النساء : آية 59 . ( 2 ) النور : آية 63 . ( 3 ) النساء : آية 80 . ( 4 ) الكافي ج 1 ص 185 ح 1 / الوسائل ج 1 ص 119 أبواب مقدمة العبادات ب 29 ح 298 2 .