شرح
مولاه . . . الخ « 1 » ، فإنه يدل على ما ذكرناه .
قال بعض الأكابر « 2 » بعد استظهار ذلك من الأدلة : لكن الظاهر أن
سيرة النبي ( ص ) والأئمة صلوات الله عليهم لم تكن كذلك ، بل كانوا يعاملون مع الناس معاملة بعض الناس مع بعض ، وهو الظاهر من الملاحظة التواريخ والأخبار ، فلاحظ كلام أمير المؤمنين في نهج البلاغة في جواب أخيه أخيه عقيل ومراجعته إلى الأمير صلوات الله عليه ، انتهى .
ومنها : النصوص الدالة على أن الدنيا وما فيها لهم عليهم السلام ، وان لهم التصرف فيها كيف شاءوا ، لاحظ مكاتبة ابن الريان إلى العسكري ( ع ) قال : كتبت إليه : روي لنا : ان ليس لرسول الله ( ص ) من الدنيا الا الخمس ، فجاء الجواب : ان الدينا وما عليها لرسول الله ( ص ) « 3 » .
ومرسل أحمد بن محمد بن عبد الله : الدنيا وما فيها لله تبارك وتعالى ولرسوله ولنا ، فمن غلب على شيء منها فليتق الله « 4 » ، الحديث .
هامش
( 1 ) ذكره ابن طاوس في كتاب النجوم كما حكي عنه / وفي بحار الأنوار ج 48 ص 146 - 147 .
( 2 ) السيد الخونساري في جامع المدارك ج 3 ص 99 .
( 3 ) الكافي ج 1 ص 409 ح 6 / الوافي ج 10 ص 289 أبواب الخمس وسائر ما يصرف إلى الإمام * باب 33 ح 6 .
( 4 ) الكافي ج 1 ص 408 ح 2 / الوافي ج 10 ص 289 أبواب الخمس وسائر ما يصرف إلى الإمام * باب 33 ح 7 .