شرح
الأول : الانشاء .
الثاني : المنشأ كالملكية مثلا .
الثالث : متعلق المنشأ ، كما لو آجر دارا فعلا ليسكن فيها بعد سنة فان المنشأ كالانشاء ليس معلقا بل المعلق هو متعلق المنشأ اي سكنى الدار ، والا فالمستأجر يملك فعلا على المؤجر منفعة الدار بعد سنة .
اما الأول : فالتعليق فيه امر غير معقول ، من غير فرق بين ان يكون المراد به آلة الانشاء كاللفظ أم نفس الاعتبار النفساني .
اما الأول : فلان الانشاء وجه من وجوه استعمال اللفظ في المعنى - كان عبارة عن ايجاد المعنى باللفظ ، أم كان عبارة عن ابراز الاعتبار النفساني باللفظ بداعي تنفيذه - فلا يعقل فيه التعليق .
واما الثاني : فلان الاعتبار فعل تكويني ، فكما لا يعقل التعليق في وقوع الضرب على أحد وكذا غيره من الافعال التكوينية ، كذلك لا يعقل التعليق في الاعتبار ، والظاهر أن هذا ليس محل الكلام في المقام .
واما الثالث : - اي التعليق في متعلق المنشأ - فهو انما يصح فيما إذا كان من الاعراض والافعال من جهة تصوير التعدد فيها بلحاظ التقييد بالزمان أو الزماني ، مثلا منفعة الدار في هذه السنة غير منفعتها في السنة الآتية ، فالتعليق فيها امر ممكن وواقع لا محذور فيه ، واما الجواهر كالدار فلا يتصور فيها التعليق من جهة ان الوجود الجوهري لا يتعدد بتعدد