شرح
قال ( ع ) : إذا عزلته عن خمسة أشياء فضعه حيث شئت : لا تسلمه صيرفيا فان الصيرفي لا يسلم من الربا ، ولا تسلمه بياع أكفان فان صاحب الأكفان يسره الوباء إذا كان ، ولا تسلمه بياع طعام فإنه لا يسلم من الاحتكار ، ولا تسلمه جزارا فان الجزار تسلب منه الرحمة ولا تسلمه نخاسا فان رسول الله ( ص ) قال : شر الناس من باع الناس « 1 » .
وخبر إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( ع ) قال : جاء رجل إلى النبي ( ص ) قال : يا رسول الله قد علمت ابني الكتابة ففي اي أسلمه ؟ فقال : أسلمه لله أبوك ولا تسلمه في خمس : لا تسلمه سباء اي الذي ببيع الأكفان ، ولا صائغا ، ولا قصابا ، ولا حناطا ولا نخاسا : - إلى أن قال - واما الصائغ فإنه يعالج زين غنى أمتي ، الحديث « 2 » .
قوله يعالج زين أمتي اما بالزاء المعجمة ما يتزينون به مما يلههم عن الآخرة ، أو بالراء المهملة اي ما يختم به على قلوبهم . ونحوهما غيرهما .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 17 ص 135 - 136 ب 21 من أبواب ما يكتسب به ح 1 رقم 22186 ، الاستبصار : ج 3 ص 62 - 63 ب 37 ح 1 .
( 2 ) الوسائل : ج 17 ص 137 ب 21 من أبواب ما يكتسب به ح 4 رقم 22189 ، الاستبصار : ج 3 ص 63 ب 37 ح 2 .