التفقه فيها ليعرف صحيح البيع وفاسده ، ويسلم من الربا .
شرح
وخبر أبي حمزة عن الإمام الباقر ( ع ) : من طلب الدنيا استعفافا عن الناس وسعيا على أهله وتعطفا على جاره لقى الله عز وجل يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر « 1 » .
ومرسل ابن فضال عن الإمام الصادق ( ع ) : ليكن طلبك للمعيشة فوق كسب المضيع ودون طلب الحريص الراضي بدنياه المطمئن إليها ، ولكن انزل نفسك من ذلك بمنزلة المنصف المتعفف ترفع نفسك عن منزلة الواهن الضعيف وتكسب ما لا بدَّ للمؤمن منه ان الذين أعطوا المال ثم لم يشكروا لا مال لهم « 2 » .
[ التفقه ]
ومنها : ( التفقه فيها ليعرف صحيح البيع وفاسده ويسلم من الربا ) . ففي خبر الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين ( ع ) يقول على المنبر : يا معشر التجار الفقه ثم المتجر ، ثم المتجر ، الفقه ثم المتجر ، والله للربا في هذه الأمة اخفى من دبيب النمل على الصفا ، شوبوا ايمانكم بالصدق ، التاجر فاجر والفاجر في النار الا من اخذ الحق وأعطى الحق « 3 » ، ونحوه غيره .هامش
( 1 ) الوسائل : ج 17 ص 21 ب 4 من أبواب مقدمات التجارة ح 5 رقم 21876 ، التهذيب : ج 6 ص 324 ح 11 .
( 2 ) الوسائل : ج 17 ص 48 ب 13 من أبواب مقدمات التجارة ح 3 رقم 21950 ، التهذيب : ج 6 ص 322 ح 3 .
( 3 ) الوسائل : ج 17 ص 381 ب 1 من أبواب آداب التجارة ح 1 رقم 22794 ، التهذيب : ج 7 ص 6 ح 16 .